فهرس الكتاب
فردًا، مأخوذ من الوتر الذي هو الفرد [1] ، وقال عليه السلام [2] :"شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله بطونهم وقبورهم نارًا"، وكانت تلك الصلاة هي صلاة العصر.
وقيل: لتوسطها بين الحر والبرد أي بين حر النهار وبرد [3] الليل [4] .
وأما صلاة المغرب، فقيل: سميت بالوسطى لفضلها؛ لأن عمر رضي الله عنه أخرها حتى طلع نجم فأعتق رقبة. وأخرها حتى طلع نجمان فأعتق رقبتين [5] .
(1) انظر: اللسان وتاج العروس، والصحاح، مادة: (وتر) . والنهاية لابن الأثير 5/ 148، وغريب الحديث لأبي عبيد الهروي 1/ 306، وغريب حديث صحيح البخاري في مقدمة الفتح ص 203، وغريب الحديث للخطابي 1/ 619، لوحة 232، والأفعال للمعافري 4/ 1/ 233.
(2) "في حديث الخندق"زيادة في ز.
(3) "وحر"في الأصل.
(4) اختار القول بأنها العصر كثير من الصحابة والتابعين والسلف الصالح حكى هذا الترمذي في السنن 1/ 342، وغيره. فانظر: تفسير ابن كثير 1/ 291، وتفسير القرطبي 3/ 310، وتفسير البحر المحيط 2/ 240، وتفسير الطبري 5/ 168 وما بعدها. والمعلم بشرح فوائد كتاب مسلم ورقة 28/ ب، 29/ أمخطوط بمكتبة علي ابن أبي طالب بتارودانت بالمغرب برقم 139 ك، ومفاتيح الغيب 6/ 150.
(5) لم أجد هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه، وإنما المعروف عن عمر رضي الله عنه استحباب تعجيل الصلاة حتى كان يصلي المغرب في رمضان قبل أن يفطر.
انظر: مصنف عبد الرزاق 4/ 225 رقم الحديث 7588، وكان يكتب إلى الأمصار ألا تكونوا من المسبوقين بفطركم ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم. روى هذا سعيد بن المسيب كما في مصنف عبد الرزاق 1/ 552 رقم الحديث 2093.