فهرس الكتاب

الصفحة 2502 من 3461

ربقة الإسلام من عنقه" [1] ، والربقة هي ما أحاط بالعنق، مأخوذ من ربقة الغنم وهي حلقة من حبل تشد بها [2] ، وقال عليه السلام:"من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده" [3] ، وقال عليه السلام:"من نزع يده من الطاعة لم تكن له يوم القيامة حجة" [4] ، وقال عليه السلام:"من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية" [5] ، وقال عليه السلام:"من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة" [6] ، "

= والأحاديث التي تدل على معنى هذه الأحاديث كثيرة، فانظر: الترمذي رقم 2167، وأبا داود رقم 4253، والمستدرك للحاكم 1/ 115، 4/ 507، وانظر: كشف الخفا 2/ 488.

(1) رواه الإمام أحمد في المسند 5/ 180 من حديث أبي ذر، لكنه بلفظ:"من خالف الجماعة ..."الحديث، وانظر: المستدرك للحاكم 1/ 117، وفي رواية للحاكم:"من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ..."الحديث.

(2) الربقة بفتح الراء وكسرها وهو أشهر، في الأصل: عروة من حبل أو حلقة تجعل في عنق البهيمة، فاستعارها الإسلام لما يشد به المسلم نفسه من عرى الإسلام.

انظر: النهاية لابن الأثير مادة (ربق) ، واللسان مادة (ربق) .

(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند 5/ 387 من حديث حذيفة.

(4) أخرجه مسلم من حديث ابن عمر في كتاب الإمارة برقم 1851، ولفظه:"من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له".

وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 70 بلفظ:"من نزع يدًا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة"وفي لفظ آخر في المسند 2/ 97:"... لم تكن له حجة يوم القيامة".

(5) هو بهذا اللفظ عند أحمد في المسند 3/ 445، وفي لفظ له عن ابن عمر 2/ 70,"ومن مات مفارقًا للجماعة فقد مات ..."إلخ.

والحديث قد رواه البخاري عن ابن عباس برقم 7054 بلفظ:"من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتة جاهلية"وانظر: مصنف عبد الرزاق 11/ 339.

(6) هذا الحديث مشهور عن عمر بن الخطاب، وقد رواه الترمذي في الفتن برقم 2165، ولفظه:"من أراد بحبوحة ..."الحديث، وبهذا اللفظ رواه الحاكم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت