تفيد إلا الظن، ولكن تلك الأدلة الواردة فيه مضمومة [1] إلى الاستقراء التام من جزئيات الشريعة [2] ، وذلك يحصل العلم بكونه حجة، كشجاعة علي، وسخاء [3] حاتم، وبالله التوفيق بمنّه.
(1) "منضومه"في ز.
(2) انظر: شرح القرافي ص 338، وشرح المسطاسي ص 89.
(3) "سخاوة"في ز.