أهل كل فن في غير فنه؛ لأن غايتهم أن يكونوا كالعوام بالنسبة إلي غير فنهم [1] .
قوله: (وقال: لا عبرة بالفقيه الحافظ للأحكام والذاهب إِن [2] لم يكن مجتهدًا، والأصولي المتمكن من الاجتهاد غير الحافظ للأحكام و [المذاهب] [3] خلافه معتبر على [4] الأصح) .
ش: ذكر المؤلف ها هنا شخصين: أحدهما: العالم بالفروع دون الأصول، والثاني: العالم بالأصول دون الفروع.
فذكر أن العالم بالفروع خاصة دون الأصول لا عبرة به في الإجماع، وإليه أشار بقوله [5] : لا عبرة بالفقيه الحافظ للأحكام والمذاهب إن [6] لم يكن مجتهدًا [7] أي: إن لم يكن أصوليًا [8] .
قوله: (للأحكام والمذاهب) معناهما واحد، وهو الفروع، والمراد بالفروع: معرفة [مواضع] [9] الاجتماع [10] والاختلاف خاصة؛ لئلا يفتي على خلاف الإجماع.
(1) انظر: شرح القرافي ص 342، والمسطاسي ص 91.
(2) "إذا"في نسخ المتن وز.
(3) ساقط من نسخ المتن.
(4) "في"في الأصل.
(5) "وقال"زيادة في ز.
(6) "إذا"في ز.
(7) انظر: المستصفى 1/ 182، 183.
(8) تفسيره المجتهد بالأصولي فيه نظر؛ لأن الأصولي أخص من المجتهد.
(9) ساقط من ز.
(10) "الإجماع"في ز.