وشيعته [1] [2]
حجة الجمهور: أن الأدلة الدالة على كون الإجماع حجة تتناول الجميع ولا يخص [3] عصر الصحابة دون غيره.
حجة الظاهرية: قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [4] [وقوله تعالى] [5] : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [6] ؛ لأن [هذا] [7] خطاب مشافهة وحضرة، فلا [8] يتناول إلا الحاضرين دون من بعدهم [9] .
أجيب عنه: بأنه [10] وردت [11] أخبار تتناول الجميع [12] كقوله تعالى: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى} [13] ، وقوله عليه السلام:"لا تزال"
= لابن السبكي 2/ 42.
(1) "وشيعه"في الأصل.
(2) انظر: الإحكام لابن حزم 1/ 509، وهو أيضًا رواية عن أحمد كما في التمهيد لأبي الخطاب 3/ 256، والروضة ص 147، والإحكام للآمدي 1/ 230، وانظر رأي الظاهرية في: اللمع ص 255، والمعتمد 2/ 483، والتبصرة ص 359، والمحصول 2/ 1/ 283، والفصول 1/ 547، والنبذ ص 18، وما بعدها.
(3) "تخص"في ز.
(4) آل عمران: 110.
(5) ساقط من الأصل.
(6) البقرة: 143.
(7) ساقط من ز.
(8) "لا"في ز.
(9) انظر: شرح القرافي ص 343، والمسطاسي ص 91.
(10) "بأن"في ز.
(11) "ورود"في ز.
(12) "تأبى ذلك"زيادة في ز.
(13) النساء: 115.