فهرس الكتاب

الصفحة 2612 من 3461

فها هنا أربعة أوجه:

أحدها: المطابقة مع الاعتقاد.

الثاني: عدم المطابقة مع عدم الاعتقاد.

الثالث: المطابقة مع عدم الاعتقاد.

الرابع: عدم المطابقة مع حصول الاعتقاد.

فهذه أربعة أقسام:

مثال حصول المطابقة مع الاعتقاد، قولك: زيد في الدار إذا كان زيد في الدار واعتقدت أنه[فيها، فهذا خبر صادق بالاتفاق لوجود المطابقة والاعتقاد.

ومثال عدم المطابقة مع عدم الاعتقاد، قولك: زيد في الدار إذا لم يكن فيها واعتقدت أنه لم] [1] يكن [2] فيها، فهذا القسم كاذب [3] باتفاق لعدم [4]

= وتكون الأقسام الأربعة بعد كالآتي:

1 -المطابقة مع اعتقادها.

2 -عدم المطابقة مع اعتقاد العدم.

3 -المطابقة مع اعتقاد العدم.

4 -عدم المطابقة مع اعتقاد المطابقة.

أقول: ولو عبر الشوشاوي بالقصد بدلًا من الاعتقاد لكان أسلم، والتعبير بالقصد هو صنيع القرافي في شرحه ص 347، فيكون الصدق موضوعًا للمطابقة مع قصدها، والكذب موضوعًا لعدم المطابقة مع قصدها.

والقسمان الآخران هما: المطابقة، وعدم المطابقة، مع عدم قصدهما، والله أعلم.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(2) "ليس"في ز.

(3) "كذب"في ز.

(4) "ولعدم"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت