فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 3461

التواصل [1] .

قوله: (وفي الاصطلاح: خبر أقوام عن أمر محسوس يستحيل تواطؤهم [2] على الكذب عادة) .

ش: هذه مسألة ثانية في حقيقته اصطلاحًا [3] .

قوله: (خبر أقوام) ، أي: جماعة، احترازًا من خبر واحد [4] .

قوله: (عن أمر محسوس) وهو ما يدرك بالحواس الخمس، احترازًا من أمر عقلي كسائر النظريات، كما إذا أخبر الجمع العظيم بحدوث [5] العالم،

(1) قال في القاموس مادة"وتر": ولا تكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت بينها فترة، وإلا فهي مداركة ومواصلة. اهـ.

وانظر قريبًا من عبارة الشوشاوي في: درة الغواص في أوهام الخواص ص 7 - 9.

انظر: شرح القرافي ص 349، والمسطاسي ص 96.

(2) "تواطئيهم"في ز.

(3) اكتفى الشوشاوي بعرض حد القرافي وشرحه، وقد تعددت حدود الأصوليين للمتواتر فحده الباجي: بكل خبر وقع العلم بمخبره ضرورة من جهة الإخبار به.

وحده الرازي: بخبر أقوام بلغوا في الكثرة إلى حيث حصل العلم بقولهم.

وحده الآمدي: بخبر جماعة مفيد بنفسه للعلم بمخبره.

وحده ابن حزم: بما نقلته كافة عن كافة حتى تبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم -. أما الحنفية فالمتواتر عندهم: خبر أقوام لا يحصى عددهم ولا: يمكن تواطؤهم على الكذب لكثرتهم وعدالتهم وتباين أماكنهم.

انظر: الفصول 1/ 283، واللمع ص 208، والمحصول 2/ 1/ 323، والإحكام للآمدي 2/ 14، والإحكام لابن حزم 1/ 93، والمغني للخبازي ص 191، والتوضيح لصدر الشريعة 2/ 4.

(4) "الواحد"في ز.

(5) "يحدث"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت