فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 3461

والحاضرات. والسمنية أنكروا العلم واعترفوا بالظن، ومنهم من اعترف به في الحاضرات فقط).

ش: هذه مسألة ثالثة، هل يفيد العلم أم لا؟ ثالثها: يفيده في الحاضرات دون الماضيات.

حجة الجمهور بأنه يفيده مطلقًا في الماضيات والحاضرات [1] .

أنا نقطع بوجود دولة الأكاسرة والأقاصرة والخلفاء الراشدين ومن بعدهم من بني أمية وبني العباس من الماضيات، وإن [2] كنا لا نقطع بتفاصيل ذلك، ونقطع بوجود مكة والمدينة ودمشق [3] وبغداد وخراسان وغير ذلك من الأمور الحاضرات [4] ، فقد حصل العلم بالتواتر من حيث الجملة [5] .

(1) انظر هذا القول في: التبصرة ص 291، واللمع ص 208، والفصول 1/ 284، والمعتمد 2/ 551، والوصول 2/ 139، ومقدمة ابن القصار ص 86، والمنخول ص 235، والمستصفى 1/ 132، والمحصول 2/ 1/ 324، والإحكام للآمدي 2/ 15، والعالم للرازي ص 237، وأصول الشاشي ص 272، والعدة 3/ 841، والتمهيد لأبي الخطاب 3/ 15، وابن الحاجب 2/ 52، والإبهاج 2/ 314، والمسطاسي ص 97.

(2) "فإن"في ز.

(3) "وذي مشق"في ز.

(4) "الحاضرة"في ز.

(5) انظر: شرح القرافي ص 350، والمسطاسي ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت