فهرس الكتاب
القطرات من الماء، وغلبة مجموع الجيش للعدو، [و] [1] ما أشبه ذلك من الأحكام الثابتة للمجموعات دون الآحاد.
ومثال ما يثبت للآحاد دون المجموع: كالألوان، والطعوم، والروائح، فإنه يستحيل ثبوتها إلا للآحاد، وأما المجموعات فإنها أمور ذهنية، والأمور الذهنية لا يمكن أن تقوم بها كيفيات الألوان وغيرها [2] .
ومحل النزاع ها هنا هو [من] [3] القسم الأول الذي هو حصول الحكم للمجموع [4] ، وليس من القسم الثاني الذي هو حصول الحكم للآحاد، فإنه قد يوجد في المركبات ما ليس في المفردات.
حجة الفرق بين الحاضرات والماضيات [5] : أن الماضيات غائبة عن الحس فيتطرق إليها احتمال الخطأ والنسيان؛ ولذلك أن الدول الماضية لم يبق عندنا شيء من أحوالها.
وأما الحاضرات فمعضودة [6] بالحس فبعد [7] [8] تطرق احتمال الخطأ
(1) ساقط من الأصل.
(2) انظر: شرح القرافي ص 350، والمسطاسي ص 98.
(3) ساقط من ز.
(4) "المجموع"في ز.
(5) انظر: المحصول 2/ 1/ 324، والإبهاج 2/ 314، ونهاية السول 3/ 70.
(6) "فمقصودة"في ز.
(7) "فبعدت"في ز.
(8) "عن"زيادة في ز.