فهرس الكتاب

الصفحة 2674 من 3461

إذا [1] مت فانعني [2] بما أنا أهله

وشقي علي الجيب [3] يا ابنة [4] معبدي [5]

فعلى هذا إنما يعذب الميت بفعله، وهو إيصاؤه بالبكاء والنياحة عليه.

وقيل: هذا إذا كان مع البكاء والنياحة ألفاظ تدل على الافتخار [6]

= كثير، وكان شاعرًا جريئًا، وله شعر حسن، أحسنه معلقته المشهورة التي مطلعها:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

قتل وهو ابن عشرين، وقيل: ست وعشرين، قبل البعثة بأكثر من سبعين سنة، قتله عامل عمرو بن هند على البحرين، وطرفة لقب له، واسمه عمرو. انظر: معجم الشعراء للمرزباني ص 14، والشعر والشعراء لابن قتيبة ص 76.

ولا أعلم ماذا يريد بالشعراء الستة، فإن أراد أصحاب المعلقات فهم سبعة: هو ولبيد وامرؤ القيس وعنترة وزهير وعمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة، وإن أراد طبقته فإنه عد من الثانية أو الرابعة على خلاف. انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 78، وشرح المعلقات العشر للشنقيطي ص 37، 38.

(1) "إذا"في ز، والرواية المشهورة:"فإن مت ..."البيت.

(2) كذا في النسختين، والرواية المشهورة:"فانعيني ..."بالياء قبل النون.

(3) "الجنب"في ز.

(4) في ز"يا بنة"، وفي الأصل:"يا بنت"، ولعل الألف سقطت من الناسخ.

(5) بيت من البحر الطويل من معلقة طرفة، والرواية المشهورة:

فإن مت فانعيني بما أنا أهله ... وشقي علي الجيب يا ابنة معبد

وقد أثبت الناسخ في النسختين الياء بعد معبد فأثبتها، والصواب حذفها.

وقبل هذا البيت:

فظل الإماء يمتللن حوارها ... ويسعى علينا بالسديف المسرهد

فانظر: ديوان طرفة ص 46، وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 78، وشرح المعلقات العشر للشنقيطي ص 49.

(6) "الافتتاح"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت