فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 3461

قال مالك: ولا يكفي [1] في ذلك مصاحبة شهر [2] [3] .

واختلف في هذين اللفظين قيل: مترادفان، وقيل: متباينان.

فإذا قلنا: متباينان، فقيل: عدل في أفعاله، [و] [4] رضا معناه: مأمون من التخيل [5] عليه في شهادته.

وقيل: عدل فيما بينه وبين الله، رضا فيما بينه وبين الناس.

واختلف في هذين اللفظين، هل يكتفى بأحدهما [6] عن الآخر أم لا؟

[قولان] [7] [8] ، سببهما: الاختلاف المذكور في ترادفهما وتباينهما، فإذا قلنا بترادفهما فيكتفى بأحدهما عن الآخر، وإذا قلنا بتباينهما فلا يكتفى بأحدهما عن الآخر.

ومعنى السماع المتواتر: هو خبر أقوام عن أمر محسوس يستحيل تواطؤهم على [9] الكذب عادة، كما تقدم بيانه أول الباب [10] .

(1) "يكتفى"في ز.

(2) في ز:"مصاحبة شهرا".

(3) انظر: المنتقى للباجي 5/ 195.

(4) ساقط من ز.

(5) كذا في النسختين، وهي بمعنى التخييل، وهو الوهم وتوجيه التهمة، لأنه يقول: يشبه أن يكون كذا، لعله أن يكون كذا. انظر: القاموس المحيط مادة: (خال) ، والصحاح، ومعجم مقاييس اللغة، مادة: (خيل) .

(6) "أحدهما"في الأصل.

(7) ساقط من ز.

(8) انظر: المنتقى للباجي 5/ 196، والكافي لابن عبد البر 2/ 900.

(9) "عن"في الأصل.

(10) انظر: مخطوط الأصل صفحة 273، وصفحة 27 من هذا المجلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت