فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 3461

فحقيقة النوع هو: الكلي المقول على أفراد متفقة الحقيقة والصورة كالإنسان، فإن أفراد الإنسان ذكورًا وإناثًا [1] متفقة في الحقيقة الإنسانية؛ لأنك [2] تقول: زيد إنسان، وعمرو إنسان، وهند [3] إنسان، ودعد إنسان، حتى تأتي على جميع أفراد الإنسان، وأفراد الإنسان أيضًا كلها [4] متفقة في صورة الإنسان، وهي امتداد [5] القامة.

وحقيقة الجنس هو [6] : الكلي المقول على أفراد متفقة الحقيقة دون الصورة كالحيوان، فإن أفراد الحيوان [كالإنسان[7] ، والفرس، والحمار، والطير، وغيرها، من سائر الحيوان] [8] متفقة في [9] الحقيقة الحيوانية؛ لأنك تقول: الإنسان حيوان، والفرس حيوان، والحمار حيوان، والطير حيوان، حتى تأتي على جميع أفراد الحيوان، وأما صورها [10] فهي مختلفة؛ إذ صورة [11] الإنسان مخالفة [12] لصورة الفرس، والحمار، والطير، وغيرها [13] ،

(1) في ط:"أو إناثًا".

(2) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"لأنها".

(3) في ط:"وهذا".

(4) في ز:"كلها أيضًا".

(5) في ط:"امتكاذ"وهو تصحيف.

(6) "هو"ساقطة من ز.

(7) "كالإنسان"ساقطة من ط.

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(9) في ط:"على".

(10) في ط:"ولما صورته".

(11) في ط:"إذا ضرة"وهو تصحيف.

(12) في ط:"مختلفة".

(13) "وغيرها"ساقطة من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت