فهرس الكتاب

الصفحة 2877 من 3461

أجيب عن ذلك: بأن المراد [1] محمول على القياس الفاسد الوضع [2] ، المخالف للنص؛ إذ من شرط القياس ألا يخالف النص الصريح جمعًا بين الأدلة [3] .

وأما أخبار الصحابة: فلأن الصحابة يذمون القياس، فمن ذلك قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه:"أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إن [4] قلت في القرآن برأيي" [5] .

وقال عمر رضي الله عنه:"إياكم وأصحاب [6] الرأي فإنهم أعداء السنن [7] ،"

(1) "بهذا"زيادة في ز، وط.

(2) "الواضع"في ط.

(3) انظر الدليل الثاني والإجابة عنه في: شرح القرافي ص 386، 387، والمسطاسي ص 135.

(4) "إذا"في ز، وط، وهي في إحدى روايات الأثر، فانظر جامع بيان العلم 2/ 52.

(5) هذا الأثر روي عن أبي بكر رضي الله عنه حينما سئل عن الأب في قوله تعالى: {وَفَاكهَةَ وَأَبًّا} سورة عبس: 31، فقال هذه الكلمات.

وقد رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/ 52، وروى قريبًا من هذه الكلمات، ونسبها لعلي بن أبي طالب.

وانظره عن أبي بكر الصديق في مسنده الذي جمعه السيوطي ص 36، وقد عزاه السيوطي إلى أبي عبيد في فضائله، وعبد بن حميد في مسنده. وكذا عزاه لهما في الدر المنثور، فانظر الدر 6/ 317، وانظره بسند أبي عبيد إلى إبراهيم التيمي في تفسير ابن كثير 4/ 473، وقال فيه ابن كثير: هو منقطع بين التيمي والصديق.

وانظر الاستدلال به في شرح القرافي ص 386، والمسطاسي ص 135.

(6) "وأصحابي"في ط.

(7) "السقر"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت