فهرس الكتاب

الصفحة 2963 من 3461

والانعكاس [1] [2] .

ومعناه: اقتران الوجود بالوجود، والعدم بالعدم، أي إذا وجد الوصف وجد الحكم، وإذا عدم عدم [3] .

مثاله: الإسكار مع التحريم، فإن التحريم يدور مع الإسكار وجودًا وعدمًا، إذا وجد الإسكار وجد التحريم، وإذا عدم الإسكار عدم التحريم.

فإن عصير العنب قبل الشدة [ليس بمسكر، فليس بحرام، فقد اقترن العدم بالعدم، وإذا صار مسكرًا صار حرامًا، فقد اقترن الوجود بالوجود، وإذا تخلل صار] [4] ليس مسكرًا ولا حرامًا، فقد دار التحريم مع الإسكار وجودًا وعدمًا [5] .

إلا أن الفقهاء ذكروا في الخمر إذا تخلل التفصيل بين أن يكون ذلك بغير معالجة فهو حلال باتفاق، وإن كان ذلك بمعالجة [ففيه] [6] قولان [7] : قيل:

(1) انظر: المحصول 2/ 2/ 297، وشرح المسطاسي ص 146.

(2) انظر هذا المسلك في: المعتمد 2/ 784، والمستصفى 2/ 307، والبرهان فقرة 796، وما بعدها، والمحصول 2/ 2/ 285، والروضة ص 308، والإحكام للآمدي 3/ 299، واللمع ص 314، والإبهاج 3/ 78، ونهاية السول 4/ 117، وجمع الجوامع مع شرح المحلي 2/ 288، ومختصر ابن الحاجب 2/ 245، والتمهيد لأبي الخطاب 4/ 24، وتيسير التحرير 4/ 49، وفواتح الرحموت 2/ 302، وشرح القرافي ص 396، والمسطاسي ص 146، وحلولو ص 346.

(3) انظر: المحصول 2/ 2/ 285، والتمهيد لأبي الخطاب 4/ 24، واللمع ص 314، والمعتمد 2/ 784.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(5) انظر: شرح القرافي ص 396، والمسطاسي ص 146.

(6) ساقط من ز، وط.

(7) "فقولان"في ز، وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت