ش: اختلف في هذا النوع [الأول] [1] الذي هو العقليات.
مذهب الجمهور: جواز القياس فيها: ويسمونه إلحاق الغائب بالشاهد، قالوا: الجامع بين الغائب والشاهد أربعة أشياء، وهي: الحقيقة، والدليل، والشرط، والعلة [2] .
مثال الجمع بالحقيقة [3] : قولنا: العالم من قام به العلم، والله تعالى عالم، فيقوم به العلم.
ومثال الجمع بالدليل: قولنا: الإتقان في الشاهد دليل العلم، والله تعالى متقن، فيكون عالمًا.
ومثال الجمع بالشرط: قولنا: العلم في الشاهد مشروط بالحياة، والله تعالى عالم، فيكون حيًا.
ومثال الجمع بالعلة قولنا: العلم في الشاهد علة العالمية، والله تعالى [له] [4] علم [5] فيكون عالمًا [6] .
(1) ساقط من ز، وط.
(2) انظر هذه الأربعة مع أمثلتها في: شرح القرافي ص 412، والمسطاسي 161، 162. وقد نسبها المسطاسي لإمام الحرمين في كتابه: الإرشاد والشامل. قال: أحمد حلولو: ومنع في البرهان قياس الشاهد على الغائب مع الأربعة ... والجمهور على خلافه، وعلى مذهب الجمهور درج في الإرشاد. اهـ.
انظر: شرح حلولو ص 365، وانظر: البرهان فقرة 694، والإرشاد للجويني ص 83 - 84.
(3) "بين الحقيقة"في ط.
(4) ساقط من ز، وط.
(5) "علم"ضبطها ناسخ (ط) بفتح العين وكسر اللام، فعل ماض من العلم.
(6) انظر: الرسالة التدمرية ص 95، 96، حيث ذكر أنه يمكن إثبات كثير من الصفات =