وقوله: (الأحكام) احترازًا من العلم بالقواعد [1] التي يتوصل بها إلى استنباط غير تلك [2] الأحكام؛ كقواعد الهندسة، وقواعد الطب، فإن قواعد الهندسة يتوصل بها إلى استنباط الصنائع كالنجارة [3] ، والحياكة، وغيرهما، وقواعد الطب يتوصل بها إلى استخراج [4] تركيب [5] المعاجن [6] .
وقوله: (الشرعية) [احترازًا من القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام العقلية كقواعد المنطق.
وقوله: (الفرعية) ] [7] احترازًا [8] من [القواعد التي يتوصل بها إلى] [9] استنباط الأحكام الشرعية الأصلية، وهي: الاعتقادية، وهي: قواعد علم [10] الكلام.
وقوله: (من [11] أدلتها التفصيلية) احترازًا [12] من العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من [13] أدلتها الإجمالية،
(1) في ط:"بقاعدة".
(2) "تلك"ساقطة من ز وط.
(3) في ز:"كالتجارة".
(4) في ز وط:"استنباط".
(5) "تركيب"ساقطة من ط.
(6) في ط:"المعاجز".
(7) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(8) في ز:"احترازًا به".
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(10) "علم"ساقطة من ط.
(11) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"عن".
(12) في ط:"واحترازًا".
(13) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"عن".