فهرس الكتاب
[معنى] [1] ليس بجماع فلا تجب الكفارة فيه [2] ، أصله أكل ما لا يغذي كالحصاة.
فتعليل مالك بالهتك مناسب لوجوب الكفار [ة] [3] .
قوله: (والشبه) : أي: المناسبة [4] أقوى من الشبه [5] .
مثاله: اختلافهم في ولاية العبد في النكاح.
قال مالك: هو شخص محجور عليه في أفعاله فلا يكون وليًا، أصله المجنون.
وقال أبو حنيفة: هو شخص عارف بمصالح وليته فيكون وليًا، أصله الحر، فكونه محجور [ًا] [6] عليه مناسب للحكم.
قوله: ( [و] [7] الطرد) ، معناه: والمناسبة أقوى من الطرد [8] .
(1) ساقط من ط.
(2) في ز وط:"فيه الكفارة"بالتقديم والتأخير.
(3) ساقط من ط.
(4) "المناسب"في ز وط.
(5) انظر: المحصول 2/ 2/ 611، والإحكام للآمدي 4/ 274، والإبهاج 3/ 258، ونهاية السول 4/ 514، ومختصر ابن الحاجب 2/ 317، وروضة الناظر ص 393، وأصول ابن مفلح 3/ 1034، وشرح القرافي ص 428، وحلولو ص 382.
(6) ساقط من ز
(7) ساقط من الأصل.
(8) انظر: المحصول 2/ 2/ 611، والإبهاج 3/ 258، ونهاية السول 4/ 514، وشرح القرافي ص 428، وحلولو ص 382.