فهرس الكتاب

الصفحة 3272 من 3461

قوله: (السابعة: [قال] [1] يقلد الراوي عنده [2] فيما يرويه [3] .

ش: حجة مالك: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [4] ، مفهومه أن الواحد العدل [5] مقبول.

وقوله عليه السلام:"نحن نحكم بالظاهر، [والله] [6] تولى [7] السرائر"، لأن ظاهر العدالة الصدق.

وقول عائشة رضي الله عنها:"إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل". فقد انعقد إجماع الصحابة على قبول خبر عائشة [8] بعد اختلافهم [في ذلك] [9] ، كما تقدم في باب الخبر في الفصل السابع [منه] [10] [في عدده، في قوله:

= رواحة في غزوة مؤتة في جمادى الآخرة من سنة ثمان، وما ورد في لفظ حديث عائشة من قولها: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبعث ابن رواحة إلى اليهود فيخرص عليهم النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه"الحديث .. فإنّه وإن أفاد تكرر الخرص، فلا يلزم منه تكرر الأعوام. وراجع المنتقى للباجي 5/ 119 فإنه ذكر للفظ تأويلات."

(1) ساقط من الأصل.

(2) في نسخ المتن، وز، وط:"عنده الراوي"بالتقديم والتأخير.

(3) انظر: مقدمة ابن القصار ص 69، والفروق للقرافي 1/ 5، وشرح المسطاسي ص 193، وحلولو ص 388.

(4) الحجرات: 6.

(5) في ز، وط:"العدل الواحد"بالتقديم والتأخير.

(6) ساقط من ط.

(7) "مولى"في ط.

(8) "هذا"زيادة في ز، وط.

(9) ساقط من ز، وط، وبدلها: فيه.

(10) ساقط من ز، وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت