فهرس الكتاب

الصفحة 3422 من 3461

ولا يستدل بوجود التحريم على وجود الهلاك ولا على عدم الهلاك؛ لان الطعام المحرم قد يكون مهلكًا كالسموم، وقد يكون غير مهلك كالمغصوب والنجس [1] .

[و] [2] قوله: (فكلما أنتج وجوده فعدمه عقيم، [وكلما أنتج عدمه فوجوده عقيم] [3] ، [[4] مثاله أيضًا: لو كان هذا إنسانًا لكان حيوانًا، نقول في الإنتاج: لكنه إنسان فهو حيوان؛ لأنه يلزم من وجود الأخص وجود الأعم.

فيلزم من وجود الملزوم الذي هو الإنسان وجود اللازم الذي هو الحيوان، ونقول أيضًا: لكنه ليس بحيوان فليس بإنسان؛ لأنه يلزم من عدم الأعم [5] عدم الأخص.

فيلزم من عدم اللازم عدم الملزوم، ولا يلزم من عدم الإنسان عدم الحيوان ولا وجوده، وكذلك لا يلزم من وجود الحيوان/ 361/ وجود الإنسان ولا عدمه [6] .

وإلى هذه الأقسام الأربعة أشار [المؤلف] [7] بقوله: فكلما أنتج وجوده

(1) كذا في الموضعين في النسخ الثلاث، وهو غير مستقيم؛ لأنه قد بين أن النجس مهلَك، بفتح اللام كما سبق بيانه.

(2) ساقط من ز وط.

(3) ساقط من الأصل.

(4) من هنا مكرر في ط.

(5) "الاعدم"في الموضع الثاني من المكرر من نسخة ط.

(6) انظر: شرح السلم للبناني ص 192 ط (1) بولاق سنة 1318 هـ.

(7) ساقط من ز وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت