فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 3461

والعلاقة بينهما هو [1] : الدعاء؛ لأن الفاتحة فيها الدعاء.

وقوله: (كاستعمال لفظ الدابة في مطلق ما اتصف بالدبيب) هذا مثال المجاز العرفي العام، والعلاقة بينهما هو [2] : الدبيب.

وقوله: (كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس) .

قال ابن هشام في شرح الفصيح: يقال: نَفَسَ [3] الشيء، ونَفُسَ: صار نفيسًا، كما يقال: أنتن الشيء، ونتن إذا صار منتنًا.

والنفيس: هو الرفيع الشريف الكريم الذي يتنافس فيه، انتهى نصه [4] .

وقوله [5] : (كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس) ، هذا مثال [6] الجاز العرفي الخاص، والعلاقة بين النفيس وبين الشيء الذي لا يقبل القسمة هي [7] مطلق الغاية؛ لأن هذا في غاية من التعظيم، وهذا في غاية من التحقير.

قوله: (وبحسب الموضوع له إِلى مفرد نحو قولنا: أسد للرجل الشجاع، وإِلى مركب كقولهم [8] :

أشاب الصغير وأفنى الكبير ... كر الغداة ومر العشي

(1) في ط:"هي".

(2) في ط:"هي".

(3) في ط وز:"انفس".

(4) انظر: شرح الفصيح ص 104، 105 مخطوط"فلم"في مركز البحث بجامعة أم القرى 241 لغة.

(5) في ط:"قوله".

(6) في ط:"مثال الجوهر للمجاز".

(7) في ز:"هو مطلق بلوغ الغاية".

(8) في نسخة خ:"كقوله"، ونسخة ش:"نحو قولهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت