فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 3461

[ومثال إطلاق اللفظ على مجازيه: إطلاق لفظ البحر على العالم والسخي] [1] .

ومثال إطلاق اللفظ على حقيقته ومجازه:[إطلاق لفظ الغزالة على الحيوان المعروف، والمرأة الجميلة.

وهذا كله إذا نطق [2] به متكلم واحد في وقت واحد، وأراد باللفظ مجموع المعاني، وهذا التمثيل كله إنما هو على القول بجواز إطلاق اللفظ على حقيقته أو على مجازيه أو على حقيقته ومجازه] [3] معًا وهو مذهب مالك والشافعي، وطائفة من العلماء رضي الله عنهم.

كما بينه المؤلف رحمه الله في باب التعارض والترجيح [4] ؛ لأنه قال هنالك [5] : يجوز عند المالكية [6] والشافعي، وجماعة من أصحابه [7] استعمال اللفظ في حقائقه إن كان مشتركًا، أو مجازاته، أو مجازه [8] وحقيقته، خلافًا لقوم. انتهى [9] .

قوله: (نحو قولنا: أسد للرجل الشجاع) هذا مثال المجاز المفرد كما

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(2) في ط:"تكلم".

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(4) الصواب:"في الباب الثالث في تعارض مقتضيات الألفاظ".

(5) في ز:"هناك".

(6) في ش:"مالك".

(7) في ش:"من أصحاب مالك".

(8) في ز:"أو مجازاته".

(9) هذا نص كلام القرافي في التنقيح. انظر: شرح التنقيح ص 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت