فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 3461

فلا يخشاه [1] غيرهم، ويجوز أن يخشوا غيره تعالى [2] بمقتضى [3] دلالة هذا اللفظ.

ولو عكس فقيل: إنما يخشى العلماء الله، بتقديم الفاعل لانعكس المعنى، فيقتضي أن العلماء محصورون في خشية الله تعالى [4] فلا يخشون غيره، ويجوز أن يخشاه غيرهم بمقتضى دلالة هذا اللفظ [5] .

فيكون على هذا التقدير من باب حصر الموصوف في الصفة على [6] عكس الآية.

قال المؤلف في الشرح [7] : ذكرت قسمين: حصر الموصوف في الصفة، وحصر الصفة في الموصوف، وبقي على ثالث، وهو حصر الصفة في الصفة نحو [8] قوله عليه السلام:"النزاهة [9] القناعه" [10] و"الدين"

(1) في ط:"فلا يخشى".

(2) "تعالى"ساقطة من ز.

(3) في ط:"فبمقتضى".

(4) "تعالى"ساقطة من ط وز.

(5) نقل المؤلف هذا المثال بالمعنى من شرح التنقيح للقرافي ص 61.

(6) في ط:"وعلى".

(7) في ط وز:"في شرحه".

(8) في ط:"وهو".

(9) في اللسان: نزه نزاهة وتنزه تنزهًا إذا بعد، والنزاهة: البعد عن السوء، انظر مادة: (نزه) .

ويقول الماوردي في تقسيم النزاهة: وأما النزاهة فنوعان:

أحدهما: النزاهة عن المطامع الدنية.

والثاني: النزاهة عن مواقف الريبة، ثم فصل القول في كل نوع.

انظر: أدب الدنيا والدين للماوردي ص 314.

(10) لم أجد هذا الحديث في كتب الصحاح والسنن والمسانيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت