فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 4462

الإقعاء في الناس كهيئة قعود الكلب ، يقعد الإنسان على استه أي على دبره وقدماه منتصبان . است همزتها وصل وتدل على العجز من الإنسان والحيوان ، وعلى الدبر وما حوله ونحن نبين معناها هنا لأنها ستجيء من بعد في البيت 98 .

يردي بالحجر والمِرداة والمِردي الحجر الذي يرمي به ، وأهل الجبال

قد يتقاتلون بالحجارة وغيرهم قد يفعل ذلك وقد رمى سيدنا داود عليه السلام جالوت بحجر فقلته .

صفاة: صخرة . الجمع صفا . والصفا من مشاعر الحج إذ السعي بين الصفا والمروة ركن من أركان الحج والعمرة ."لم تُرم"لم يرمها أحد لعظمها وعلوها ووعورة المسلك إليها . ذرى جمع ذروة، وذروة الشيء أعلاه أي في أعلى جبل . أعيط عال مرتفع . العيط بفتح العين والياء طول العنق وهو أعيط أي رقبته طويلة وهي عيطاء والأعيط الأبي الممتنع . والجبل العالي الذي له قمة عالية أعيط . وجبل التاكة وهو جبل كسلا أعيط ، إذ له جزء كأنه رقبة طويلة وهو صخرة عالية ممتنعة. وجبل حراء وهو جبل الوحي وجبل النور بمكة أعيط .

يقول هذا الشخص بمجهوده التافه كمثل من يكون مقعيًا في قعوده وبيده حجارة يريد أن يرمي بها صخرة في رأس جبل رفيع ممتنع وعر المسالك وعر المطلع ، أي المكان المشرف العالي منه صعب المسالك لا يستطاع الوصول إليه لمن يريد أن يصعده ويطلع من هناك على الدنيا حوله . المطَّلع أي مكان الاطّلاع، اسم مكان.

(84) هذه الصخرة وعنى بها نفسه وقومه معقل آمن أي حصن حصين ، من أوى إليه وجد الأمن الكامل . وقد حاول زحزحتها الأعادي من قبله فلم يقدروا على ذلك . لم يستطيعوا أن يقتلعوها من مكانها .

(85) هذه الصخرة وعنى بها قومه وديارهم كما عنى نفسه وصلابة موقفه ورفعة قدره وشرفه ـ هذه الصخرة غلبت الأمم مثل عاد ومن جاءوا بعدهم وقد أبت أن تخضع ولذلك لايمكن إذلالها ـ ليست تُتضع أي ليست توضع في مرتبة وضيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت