فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 4462

الباب الأول: مجموعةٌ من المبادىء أو القواعد اللغوية التى يُستَرْشَدُ بها بشكل عام، تُذكَر فيها القاعدة بأحرُف بارزة ، مقتبسةً - إن أمكن - بنَصِّها من أحد علماء اللغة الأعلام ، ثم تدوّن بالتفضيل مسوِّغات القاعدة وتطبيقاتُها. فنأخذ القاعدة الأولى مثلًا من ابن فارس:"أجمع أهل اللغة إلا من شَذَّ عنهم أن للُغة العرب قياسًا ، وأن العرب تشتق بعض الكلام من بعض" [الصاحبى: 33] . ونأخذ القاعدة الثانية من أبى عثمان المازنى:"كلُّ ما قيِسَ على كلام العرب فهو من كلام العرب" [الخصائص: 1/357] . ونأخذ الثالثة من ابن جنى:"الناطقُ على قياس لغة من لغات العرب مصيبٌ غيرُ مخطىء" [الخصائص: 2/12] تُكمِّلُها مقولةُ أبى حيّان:"كلُّ ما كان لغة لقبيلةٍ قِيسَ عليه". [الاقتراح للسيوطى: 93] ونأخذ الرابعة من السيوطى عن أبى حيّان:"علّةُ الضرورة التشبيهُ لشىء بشىء أو الرد إلى الأصل" [الأشباه والنظائر] تكمِّلُها مقولة المبرِّد:"الضرورة تَرُدُّ الأشياء إلى أصولها" [المقتضب: 3/354] وقولُه:"قد يجىء في الباب الحرفُ والحرفان على أصولهما وإن كان الاستعمال على غير ذلك ليدلَّ على أصل الباب" [المقتضب: 2/97] . ونأخذ القاعدة الخامسة حول التضمين من ابن جنى:"إن الفعل إذا كان يمعنى فعل آخر ، وكان أحدُهما يتعدّى بحرف والآخرُ بآخر ، فإن العرب قد تتّسع فتوقع أحد الحرفَيْن موقع صاحبه" [الخصائص: 2/408] تُكمِّلُها مقولة ابن هشام:"قد يُشربون لفظًا معنى لفظ آخر فيعطونه حُكمَه ويسمّون ذلك تضمينًا" [المغنى: 2/185] ونأخذ سادسة القواعد من أبى هلال العسكرى:"الكلمةُ الأعجميةُ إذا عُرِّبَتْ فهى عربية" [التلخيص: 1/267] … وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت