فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 4462

... هذه - في نظرى - أهم مقدّمات المنهجية التى ينبغى إعدادها تيسيرًا لواضعى المصطلح وتسديدًا لعملهم. وليس يعنى ذلك بالطبع أن ننتظر إنجاز هذه المقدّمات ولكن من الخير أن نعمل على إعدادها بأسرع ما يمكن.

... أما"منهجية وضع المصطلح العلمى العربى وتوحيده"نفسُها ، فإننى أزعم أن ما جرت عليه لجنة إعداد المعجم الطبى الموحد، يصلح نواة أساسية لها ، وأسمحُ لنفسى أن أعرض في ما يلى أهم بنود هذه المنهجية:

(1) تُستعمل لفظة عربية واحدة مقابلَ التعبير الأجنبى ، ولا تُستعمل المترادفات إلا في ما نَدر وعند الضرورة ، وبذلك يتحقق توحيد المصطلحات. وحين توجد بعض الألفاظ الشائعة جدًا في بعض البلدان العربية دون بعض ، وتفضَّل عليها مصطلحات أخرى ، يُكتب المصطلح المفضول بين قوسين بعد المصطلح المفضَّل ، وبأحرف أصغر حجمًا ، وذلك تسهيلًا لائتلاف المصطلح المفضَّل من جهة ، مع الإيحاء بضرورة العدول عن المصطلح المفضول في الوقت نفسه.

(2) إذا وُجدت عدة مترادفات أجنبية للمفهوم الواحد لأسباب تاريخية ، يُترجَم أصلَحُها لتأدية المعنى ، ويوضع في مقابلها جميعًا ، مع الإشارة بجانب المترادفات الأخرى إلى التعبير الذى اتُّفق على ترجمته، بوضعه بعد علامة المسامواة (=) بين قوسين.

(3) إذا كان للمصطلح الأعجمى أكثر من دلالة واحدة ، يوضع مصطلح عربى مقابل كل دلالة ، وترقم هذه المصطلحات إظهارًا لتمايزها ، ويستحسن بيان الحقل الدلالى الذى ينتمى إليه المصطلح بين قوسين.

(4) ينبغى درس المصطلح الأجنبى دراسة وافية والتعرف على مدلوله العلمى ومفهومه الدقيق ومعناه الاصطلاحى الخاص المستعمل في حقل الاختصاص ، قبل الإقدام على وضع مقابله العربى. ولا يُنصح بترجمة المصطلح ترجمة حرفية ، أو استعمال مرادفاته الموضوعة لدلالات خاصة في حقول اختصاصات علمية أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت