فهرس الكتاب
(12) لاحَرَجَ في استعمال الكلمات الدخيلة أو المستعربة حين اللزوم ، ولاسيما حين تتعذر تأدية المعنى المراد ، أو حين تكون الكلمة العربية المقترحة أشد عُجْمَةً من الكلمة الدخيلة ، أو يكون اللفظ مما اشتَهر وشاع استعماله ، أو يكون قد اكتسب صفة العالمية بدخوله كما هو في كل لغات العالم أو جُلَّها.
(13) يُلتَزَم في هذه الكلمات الدخيلة أو المستعربة اختيار اللفظ الأسهل من بين مختلف اللغات الأجنبية ، لنقله إلى العربية بأخفِّ ما يمكن على اللسان العربى ، دون التزام لغة أجنبية واحدة. فيُقال مثلًا في مصطلح الكيمياء"هيدروكسيد"لا"هايدروكسايد"ويُقال"يورانيوم"لا"أورانيوم"ويُقال"بزموت"لا"بِزْمَثْ"، ويُقال"ليباز"لا"لايبيز". ويُسعى إلى الانسجام قدر الإمكان فيُقال"فيزيولوجيا"لا"فيسيولوجيا"لأننا قلنا"الفيزياء"أو"الفيزيقى"ولم نقل"الفيسياء"أو"الفيسيقى"، وهكذا.. كما يُحرَص في نهاية الكلمات على التمييز بين اسم العلم وبين ما ينسب إليه فنكتب"الجيولوجيا"و"الباثولوجيا"مثلًا بالألف لنميّزها عن الطبقات الجيولوجية أو التغيرات الباثولوجية التى نكتبها بالتاء.
(14) لاداعى لاستعمال حروف غير الحروف العربية كالباء والفاء ، وإنما يُنقل الحرف إلى أقرب حرف عربى إليه ، فتُرسم "P" باء ، و "V" فاء. أما حرف "G" فيعرّب"غينًا"إلا إذا كان يُلفظ جيمًا صحيحة.