واقتباس المصريين من لغة القرآن في حياتهم الاقتصادية أمر يستحق الذكر ، فهناك معلقات تحمل آيات قرآنية يعلقها أصحاب بعض المهن في مجالهم . فيعلق الخياط - قوله تعالى"وكل شيء فصلناه تفصيلا" ( الإسراء 12) ،ويعلق الحلاق من قوله تعالى:"تعرف في وجوههم نضرة النعيم" (المطففين: 24) أو"وزيناها للناظرين" ( الآية 16 ) من سورة الحجر ويعلق الحداد:"وألنا له الحديد"" ( سبأ الآية 10 ) ويعلق صاحب المطعم"كلوا واشربوا هنيئا" ( الطور: 19 ) ويعلق السماك:"ومن كلٍ تأكلون لحما طريا" ( فاطر:12 ) ويعلق المأذون"وزوجناهم بحور عين" ( الطور: 20 ) ويعلق الشربتلي"وسقاهم ربهم شرابا طهورا (الإنسان:21 ) .
أما الكلمات والعبارات المقتبسة من لغة القرآن الكريم والمستعملة في المجال الاقتصادي فكثيرة وواضحة المعاني مثل:"رؤوس أموالكم" (البقرة: 279 ) ، و"ينفقون أموالهم" (البقرة:262) "ولهم أجرهم" ( البقرة: 262 ) ، و"كسبتم" ( البقرة: 267 ) ، و"البيع"و"الربا" (البقرة 275 ) ، و"دين" (البقرة:282 ) ، و"يشترون"وأيضا" ( آل عمران:77 ) "ورهان" (البقرة: 283 ) ، و"يحاسبكم" (البقرة:284) ."
ويرتبط الحساب بالمجال الاقتصادي فيستعمل المصريون من لغة القرآن الكسور مثل:ثمن وسدس وربع وثلث وثلثين ، والأرقام مثل: اثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وسبعة وثمانية وتسعة والأعداد كأحد عشر ، واثنى عشر ، وتسعة عشر ، وعشرين وسبعين ومائة ومائتين وألف وألفين وخمسين ألفا ومائة ألف. وبالحساب تتصل القسمة التي اقتبست أيضا من لغة القرآن"تلك أذن قسمة ضيزى" (النجم: 32 ) و"نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا" ( الزخرف: 32 ) .