فهرس الكتاب
وفيما يلي أرقام تخص مجموع الأدلة المؤكدة لحقيقة أن العربية لسان الله تعالى:
(1) أول منطلق يؤكد حقيقة أن القرآن لسان الله يتمثل في أسمائه الحسنى التي وردت في الآيات 24-23-22 من سورة الحشر ، فهي جميعًا أسماءٌ عربية لا تشوبها عجمى،وما كان الله ليتخذ لذاته أسماء من لغة لم يكن قد اختارها وأعدها بقدرته وإعجازه لتكون لغته (وبالأحرى لغة مخلوقيه الذين أعد لهم كتابه الخاتم الشامل لينزله على خاتم رسله المتميز بالرسالة العامة ) .
(2) اللغة التي كانت لغة الحوار بين الله وملائكته عندما اتجهت مشيئته لخلق آدم عليه السلام من طين وما تم من حوار بينه عز وجل وبين إبليس وبينه وبين آدم الذي علمه الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة وفق ما ورد في الآيات 30 إلى 39 من سورة البقرة وكذا الشأن بالنسبة لموضوعات الحوار الذي تعاقب مع كافة الرسل وبعض أقوامهم مما يتيسر الرجوع إليه بين دفتي المصحف لكل باحث ينشد الحقيقة . كل هذا الحوار الذي تم على نحو ما نقرؤه (بلسان عربي مبين ) ما كان له أن يتم إلا باللغة التي أعدها لغة خطاب بينه وبين خلقه في الدنيا ويوم القيامة وفقا لما أشار إليه حديث: ( تعلموا العربية وعلموها الناس فإنها لسان الله يوم القيامة) .