فهرس الكتاب
فهناك عدد كبير من الكلمات الفارسية ومنها على سبيل المثال الإبريق والأترج والديباج والهميان إلى أخر اللائحة الطويلة . وهناك طائفة من الكلمات التركية أو المغولية كذلك ، كان منها كلمات أفندي ، وبخشي وتماق وقبان وقمز واليراق وولاق ووطاق إلخ . وهناك العدد الكبير من الكلمات الهندية من أماثل دولة كتوال وكفتار وساج وريبول والتنبول ، ولم يفت ابن بطوطة ، وهو في بلاد السند والهند ، أن يشير إلى النقوش الهندية القديمة التي وقف عليها في إقليم لاهري أولاري بندر كما تسمى اليوم، على نحو ما يفعله وهو يقف في مصر على النقوش الهيروغليفية .
وهناك عدد من المفردات التي طرقت سمع ابن بطوطة وهو في جزيرة مالديف من أمثال بستو ودنقرة وفال وكتي وكردوي وكلكي ومالم ومانياك وبسياه إلخ.
هذا إلى جانب استعمال عدد من الكلمات المالية ( نسبة إلى مالي ) في غرب إفريقيا من أمثال بنبي ، بيدر ، تكشيف ، توري ، دقنو ، صغنغو ، وغرتي ، ومنسا ، وفراري .
ومن اللغات التي طرقت أسماع ابن بطوطة لغة البجاة المقيمين على ساحل البحر الأحمر وهي من اللغات المنطوقة الغير المكتوبة .
كما أن من اللغات التي أشار إليها الرحالة المغربي اللغة الصومالية التي يسميها اللسان المقدشي نسبة إلى مقدشو حاضرة بلاد الصومال ، ويسجل ابن بطوطة هنا ملاحظة هامة ، وهي أن أهل الصومال يطلقون على سلطانهم اسم"الشيخ"، وهو اللقب التشريفي الذي يطلقه حتى اليوم سكان الجزيرة العربية على ملوكهم، كما وهو اللقب الذي استعمله بنو وطاس
المغاربة على أمرائهم وقادتهم .
وفي طريق ابن بطوطة إلى الصين ألم بما نسميه اليوم ماليزيا: ( مل جاوة ) حيث أشار إلى لغتهم التي يعترف ابن بطوطة بأنه لم يعرفها ..
ومن المعرف أن لغة الملايو هي إحدى اللغات المالوية التي كانت لغةً بساحل سومطرة .