فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 4462

في معرض حديثه عن بعض أسماك منطقة الخليج: (شير ماهي) شبهه بنوع من الأسماك في المغرب يعرف بتازرت ، ومعلوم أن هذه الكلمة بربرية الصيغة أما عن معناها فإن الأمر يختلف بين أن ينطق بالزاي مفخمة أو مرققة ، فإذا كانت مفخمة فإنها تعني المذاراة ، وعلى هذا يكون القصد إلى السمك الذي يتميز ذيله بأنه شبيه بالمذارة ، له أسنان ، وإذا كانت الزاي مرققة فإن معناه التين وعلى هذا يكون القصد إلى لون قشرة السمك التي تشبه لون قشرة بعض أنواع التين المزركش . ولعل قصد ابن بطوطة إلى نوع السمك المنتشر في المطاعم الخليجية المعروف تحت اسم هامور .

تاسر غينت IV ، 394

تعرب هذه الكلمة إلى سرغينة كما هو معروف بالمغرب ، وهي جذر عطري الرائحة يوجد على ساحل المحيط ويجلبه التجار إلى بلاد السودان ، وما نزال إلى اليوم نحرق هذا النوع وخاصة عند بعض المناسبات الخاصة مثلًا عند النفساء .

التبريح IV ، 145

هذه الكلمة تعني في المغرب الإعلام العلني، برحوا بالملك على أنه سيقوم بسفر نحو جهة من الجهات ، بمعنى أعلموا به وأشهروه بين الناس ، والبراح هو الذي يقوم بعملية هذا الإعلام، وقد خفي هذا المعنى على بعض الناشرين الذين التبس عليهم معنى الكلمة الذي قلناه بمعنى التبريح الذي يعني الضرب المبرح !

التليس II ، 123-35

نسيج غليظ من الشعر أو الخوص يجعل على ظهر الدابة يحمل الحبوب وما أشبه، ويجمع على تلاليس . ذكر بطوطة أن بعض أعضاء الأسرة الملكية في إيذج جعلوه على ظهورهم لما فقدوا بعض الأمراء ، كما ذكر أنهم غطوا به بعض الجثث المطروحة .

التهليل III ، 387

التهليل في الاصطلاح المغربي ظرف صغير يكون من جلد أو فضة أو ذهب يجعل فيه نحو المصحف أو كتاب دلائل الخيرات . وكان مما يهديه ملوك المغرب إلى بعض الرؤساء في العصور القديمة ، وربما حمله الملوك والأمراء كتعويذة أو تميمة .

الثريا II ، 265

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت