فهرس الكتاب
يطلقها ابن بطوطة على (النجفة) ذات المصابيح المتعددة تعلق في السقف لتنير الحجرة .
الجامور II ، 13 ، 406
عبارة عن عمود يحمل عددًا من التفاحات المموهة بالذهب ، يجعل على راس الخيمة الملكية أو على رأس منار مسجد كبير فيكون تاجًا لها . قد تكون هذه التفاحات ثلاثا وقد تتجاوز ذلك ، وقد استعملها قبل ابن بطوطة العبدري في رحلته الحجازية . ولعل اللفظ مأخوذ من جامور النخلة وهو جمارها .
الجاوي III ، 234 IV ، 228
نوع من البخور ينسب إلى مدينة جاوة ، ويستعمله المغاربة في المناسبات الدينية ، في ليلة القدر من شهر رمضان مثلا .
الجبذ I ، 340
يستعمل الجبذ في المغرب بمعنى الجذب .
الجزار III ، 380
يستعمل في المغرب عوض القصاب .
الجفن II ، 350
في اصطلاح رجال الأسطول المغربي يعني قطعة من قطع الأسطول ، وقد تجمع على أجفان، راجع حديث الجزنائي في زهرة الآس عن ميناء خولان بضواحي مدينة فاس.
الجلاس II ، 163
وعاء من معدن أو فخار يجلس عليه لقضاء حاجة الإنسان .
الجلبان III ، 131 IV ، 335
عندما يذكر ابن بطوطة البسيلا المصرية يقول: إنها صنف من الجُلبانُ يريد بذلك تعريف المغاربة بما عندهم بما عند الآخرين.
الجُمعة II ، 286
نعرف أن الجمعة هي اليوم السادس من الأسبوع ، لكن ابن بطوطة يستعمل اللفظ أحيانا على نحو ما يعرفه المغاربة مما يني:الأسبوع، فمعنى قوله أنهم يحضرون ما يكفيهم للجمعة أنهم يستعدون لما ينفعهم طوال الأسبوع ، وعندما يقال في الجمعة القابلة يكون القصد في الأٍسبوع المقبل .
جوز الطيب II ، 186
هذه المادة التي تدخل في إطار التوابل عند المغاربة مجلوبة من الشرق لكنها معروفة بالمغرب بهذا الاسم وقد شبه بها ابن بطوطة الفوفل الهندي .
الحانوت II ، 81
بينما نجد أن الحانوت في اللغة العربية تعني دكان الخمار نجد أن ابن بطوطة يستعملها بالمعنى المغربي الذي يعني المتجر الذي يباع فيه ما يحتاج الناس إليه .