فهرس الكتاب
دأب المغاربة على إطلاق هذا اللفظ على القطعة من الثوب الذي يحرم بها الحاج أو ينشف بها الجسم عند الخروج من حمام وتجمع على فوط .
قاقلة IV ، 144-240
هذا علم جغرافي لمدينة جنوب المعبر (الهند) ، أوردته هنا لأذكر أن المغاربة يحتفظون بذكره على أنه مورد لمادة منبهة عطرة يستعملونها في أطعمتهم مع تحريفها إلى (قاع قلة ) وهي ما يسمى عند المشارقة بالهيل الذي يضيفونه إلى القهوة.
القبرية II ، 15
القبرية هي شاهد القبر الذي يتضمن اسم الميت وتاريخ وفاته وقد خفيت الكلمة على بعض الناشرين فصوبها إلى تبرية وقالوا: إنها نسبة إلى التبر .
القرة IV ، 351
تعنى (الكثيرا) باللفظ القشتالي الأجنبي وتستعمل عند المغاربة اقتباسًا من جيرانهم، وقد خفيت على بعض الناشرين تحولوها إلى كلمة الغزاة !
القنصار IV ، 351
كثر تفسير الناس للقنطار . ويعطيه ابن بطوطة تفسيرا هو الذي كان المغاربة يعرفونه في عصره ، ويعنى عشرة آلاف دينار وليس يعنى ما يعنيه القنطار اليوم في استعمالنا .
القصبة IV ، 296
يستعملها ابن بطوطة على نحو ما هي عند المغاربة: المدينة التي يقيم فيها الحاكم ، أي العاصمة فإذا قال: إن هذا المكان هو قصبة البلاد فإنه يعنى أنها مصدر الحكم ، وما تزال كلمة القصبة سارية إلى الآن على اللسان .
القفة I ، 345
كلمة تعنى الكيس من الدوم الذي تجعل فيه الأغراض وتجمع على قفف .
القفطان I ، 150 - II ، 381
لباس يرتديه النساء والرجال على السواء ، والكلمة متداولة وتعنى ما تعنيه كلمة الفستان في المشرق وأصلها تركي .
القسطل II ، 324
يتحدث عن كثرة القسطل بتركيا وهو معروف بالأندلس والمغرب ، وربما نطق به المغاربة قسطال .
القيسارية I ، 151 - III ، 4
كلمة مستعملة بالمغرب في كل مدينة على الخصوص وتعني السوق الذي تحيط به الأسوار حيث يتجمع معظم التجار على اختلاف بضاعتهم من لباس أو ما شابه، والكلمة كما هو معروف من أصل يوناني.