فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 4462

ثم طبع شرح ديوان المتنبي للواحدي باعتناء عبد الحسين حسام الدين بمدينة بمبي - الهند سنة 1271هـ / 1855م ، ونشره أيضًا فريد ريك ديترصي / برلين 1858 - 1861 م ( وأُعيد مصوّرًا ) ، وطبع ببولاق سنة 1287 هـ . (6) وقد أشاد حاجي خليفة بشرح الواحدي الإشادة البالغة،ورآه أجلَّ الشروح نفعًا ، وأكثرها فائدة . (7)

أُعيد طبع الشرح المنسوب إلى العكبرى بالقاهرة في السنوات: 1287 هـ ، 1303 هـ ، 1308 هـ (8) . واحتفاءً بذكرى مرور ألف سنة على وفاة المتنبي

( 354 هـ) فقد تداعى الأساتذة:السقا والإبياري وشلبي لإعادة طبع الشرح محققًا مدققًا . وقد صدر في أربعة أجزاء ( 1936 - 1938 م ) فتداوله الباحثون والقراء على نطاق واسع .

وبدأت الشكوك تساور العلماء الباحثين في صحة نسبة الشرح إلى العكبري . وكان من أوائل من أفصح عن شكوكه الأستاذ مصطفى جواد والمستشرق الفرنسي الأستاذ بلاشير . وقد نشر الأستاذ جواد مقالة في مجلة الثقافة القاهرية تضمنت الأسباب التي دعته إلى التشكك في نسبة

الشرح أبى العكبري:

أولها: أن الشارح قد قرأ الديوان على

أبي الحرم مكي بن ريان الماكسيني بالموصل

سنة 599 هـ ، وعلى أبي محمد عبد المنعم به صالح التيمي النحوي بالديار المصرية . والعكبريّ لم يرتحل إلى مصر ولا إلى الشام . كذلك فإن العكبري

( 538-616 هـ ) (9) وُلد قبل أبي محمد عبد المنعم ( 547 - 633هـ) (10) بنحو تسع سنوات،وتوفي قبله بنحو 17 سنة ، مما ينفي تلمذته عليه .

الثاني: أن شارح الديوان أديب درس في الموصل وفي نواحي العراق ، ثم سافر إلى مصر والشام … لقد ارتحل من بلاد قريبة من الموصل إلى بغداد ، وزار في طريقه مدينة سامرا ، ومرّ بالكوفة فالحجاز . أما العكبري فلم يترك العراق .

الثالث: أن الشارح بصيرٌ صحيح العينين، نقل بخطه أمالي ابن الشجري ، أما العكبري فقد عمي منذ الصغر .

الرابع: أن الشارح قد تحدث عن مملكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت