فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 4462

وفي الساعة السادسة من مساء نفس اليوم أقامت وزارة الشؤون الخارجية حفل شاى كبير تكريمًا لعميد الأدب العربى بحدائق الوزارة لم يحرم الدبلوماسيين من الاستمرار فيها إلا إشفاق السيدة زوجة الدكتور على زوجها من ألا يأخذ وقته لإلقاء محاضراته حيث استمعتُ إليه يهمس في أذن بعض المشرفين على الحفل معتذرًا ومداعبًا: اعذرونى فإن من الحب ما قتل !

فعلًا كان جمهور المثقفين على موعد مع المحاضرة الأولى للزائر الكريم التي ألقاها في نفس اليوم 26 يونيه بكلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بحضور سمو ولى عهد المملكة الأمير مولاى الحسن ، وكانت بعنوان:"الأدب العربى ومكانته بين الآداب العالمية".

لقد غصت القاعة على سعتها بالذين كانوا في شوق بالغ إلى السيد العميد، ومازلت أذكر جيدًا أن هذا الجمهور، على سعته وتعدد اتجاهاته ، ظل كأن على رأسه الطير كما يقولون ، الكل رجالًا ونساء يصيخ بسمعه إلى ما يقول الدكتور الذى قدمه إلى هذا الجمهور الأستاذ عبد الكريم غلاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت