فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 4462

لقد سمعنا صاحب السمو الملكى ولى العهد يقول:إنه يعتز بأنه أمسى من تلامذة الدكتور طه حسين،وقد أبى إلا أن يقيم حفل استقبال أكاديمى على شرف الأستاذ الكبير في قصره الخاص بحى السويس مساء الأحد29من يونيه/11من ذى الحجة، وقد كان سموه في استقبال ضيفه ، وصحِبَه إلى المائدة التي جلس حولها رئيس الحكومة ووزير الخارجية وعدد كبير من علية الشخصيات الحكومية والدبلوماسية والأدبية بمن فيهم الأستاذ شارل أندرى جوليان عميد كلية الآداب وعدد من أعضاء ( جمعية العلماء بالمغرب ) الذين وصلوا إلى الرباط بمناسبة تقديم التهانى بعيد الأضحى لعام 1377 .

وقد كان الدكتور قبل هذا ضيفًا على السيد رئيس الحكومة في مأدبة غداء هذا اليوم أقامها على شرفه في بيته وحضرها عدد من الشخصيات السياسية والوطنية كان من بينهم الأستاذ علال الفاسى …

وقبل أن يغادر طه حسين الرباط حضر حفل استقبال كبير أقامه على شرفه في فندق حسان الأستاذ أسعد محاسن سفير الجمهورية العربية المتحدة . كما نظم الدكتور عبد العزيز الأهوانى المستشار الثقافي بالسفارة ومدير المركز الثقافي المصرى في التاسعة والنصف من نفس اليوم الأحد 29 ندوة كبرى استجابة لطلب الأدباء الذى أبدوا رغبتهم في الاتصال المباشر بالدكتور من الطلبة النابهين حيث وجهت للأستاذ عدة أسئلة حول التعريب وتيسير النحو ، وكان الدكتور يجيب عنها بصراحة أثارت إعجاب الحاضرين . الأمر الذى يعبر عنه ما تركه - رحمه الله - من آثار جد هامة حول المواضيع التي تطرق إليها والتي أصبحت محل اهتمام من المشرفين على الشؤون الثقافية ببلادنا .

وقد عالج حديث الدكتور طه حسين يوم الاثنين 30 يونيه = 12من ذى الحجة في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء بقاعة المسرح البلدى موضوع تطور الأدب العربى في مصر قديمًا وحديثًا حيث قدمه إلى الجمهور الأستاذ محمد الفاسى الذى نعت الدكتور"بشيخ الجماعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت