فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 4462

( 3 ) علّق على قول المتنبي: يصيح الحصى فيها صياح اللقالق ، فقال:"واللقالق جمع لقلق وهو طائر كبير يسكن العمران في أرض العراق ، وهو كثير في قرى العراق ، يخوت على صدوح الطير، وهو من طيور الخليل … ويسمى [اللقلق ] "

أيضًا أبا الجذع،تسميه أهل الضياع…" (22) ."

( 4 ) علّق على قول المتنبى:وشيك في ثوب من الزيت عاريا ، فقال:"… وأهل العراق يسمون كل من كان غير مشبع السواء زيتيًا" (23) .

( 5 ) وعلق على قول المتنبى:وردنا الرهيمة في جوزه ، فقال:"وقال بعضهم: الرهيمة قرية عند الكوفة ، وهو صحيح لأنى رأيت بالكوفة جماعة ينسبهم إليها . ولكنها خربت في الأربعمئة" (24) .

( 6 ) وقال في حديثه عن محمد بن عبيد الله العلوي ممدوح المتنبى في صباه:"كان محمد بن عبيد الله هذا الممدوح قد واقع قومًا من العرب بظاهر الكوفة … فتمنى أبو الطيب مثل ضربته ، فهذا سمعته من مشيخة بلدنا" ( 25 ) .

( 7 ) وقال:"ودار أثلة: موضع بظاهر الكوفة" (26) .

( 8 ) وعلق على قول المتنبي: أمنسىّ الكناس وحضرموت ، فقال:"الكناس:محلة بالكوفة،وكذا حضر موت ، وكندة: محلة غربي الكوفة ، والسبيع: سوق بالكوفة ، ومحلة كبيرة . وكل هذه"

المواضع سميت بأسماء من سكنها" (27) ."

( 9 ) ويقول في تفسير قول المتنبي:ويفعل فعل البابلي المعتّق:"والبابلي: نسبة إلى بابل ، وكان بلدًا قديمًا إلا أنه خرب . وهو مابين بغداد والكوفة ، وهو إلى الكوفة أقرب ، لأنه من أعمالها" (28) .

( 10 ) ومن ذكره مواضع في نواحي الكوفة قوله: العذيب وبارق موضعان بظاهر الكوفة ، وبين العذيب وبين الكوفة مسيرة يوم ، وهو بطريق مكة ، بالقرب من القادسية" (29) وقوله:"الثوية: موضع بقرب الكوفة على ثلاثة أميال منها" (30) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت