فهرس الكتاب
( 11 ) وقال في شرح قول المتنبي: يستخشن الخزّ حين يلبسه ،"الخز: ثياب تعمل من الابريسم ، لايخالطها قطن ولا كتان ، ولا تعمل إلا بالكوفة . وكانت تعمل بالري قديما" (31)
ثالثًا - المؤلف بصير صحيح العينين .
جاء في شرح الديوان ، مع تغيير طفيف في العبارة:"قال الشريف هبة الله بن علي ابن محمد الشجري العلوي في أماليه،ونقلته بخطي".
رابعا - هو نحويّ كوفى المذهب في النحو
وكوفيته تطلّ برأسها في كثير من صفحات الديوان . وهذه جلّ مواضعها: ( شرح الديوان87:1 ، 114 ، 116 ، 196 ، 202 ، 208 ، 225 ، 228 ، 232 ، 239 - 240 ، 248 ، 248 ، 277 - 279 ، 295 ، 299 - 300 ، 312 ، 313 ، 341 ، 342 ، 381 ، 2: 21، 44 ، 105 ، 112 ، 115، 171، 175،176 ، 195 ، 253 ، 258 ، 262 ، 333 ، 3: 50،165 ، 177، 184 ، 184 ، 201 ، 4: 11-12 ، 35 ، 87 ، 90 ، 115 ، 219 ، 248 ) .
وهو متحلّ بالنصفة والعدل وضبط النفس، يعرض المذهبين بحججهما دون تعصب فإذا أعجبته حجة البصريين حبَّذها كقوله:"وهذه حجة حسنة لهم"، (33) .وقد جاء في الكتاب العزيز إعمال الثاني فهو دليل للبصري (34) . والناس اليوم على مذهب أهل البصرة" (35) ."
خامسًا - امتدت بالمؤلف الحياة إلى ما بعد العقد الثالث من القرن السابع الهجري، فقد تحدث عن الملك الكامل أبي المعالي محمد بن أبي بكر بن أيوب وسعة ملكه ، وأنه ملك اليمن كله،وملك مصر وأعمالها، والشام وأعمالها ، وخطب له بالموصل ، وهو أول أعمال العراق ، وملك آمد وهي أول أعمال الروم (36) والكامل إنما ملك مدينة دمشق سنة 626 هـ، وملك آمد سنة 630 هـ (37)
سادسًا - والمؤلف فقيه حنفي المذهب .
يبدو ذلك في شرحه قول المتنبي:
خرجوا به ولكل باكٍ خلفه
صعقاتُ موسى يوم دُكّ الطورُ
فقد قال:"وقال: خلفه ، لأن المشي عندنا خلف الجنازة أفضل . وقال الشافعي هم كالشفعاء ، والشفعاء إنما يكونون بين يدي المشفوع له" (38) .
سابعًا - مؤلفاته