فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 4462

جاء في الشرح ذكر أربعة كتب من مؤلفاته النحوية:

(1) الإغراب في الإعراب

(شرح الديوان 1: 87 )

(2) أنفس الاتخاذ في إعراب الشاذ

( شرح الديوان 1: 339 )

(3) الروضة المزهرة في شرح كتاب التذكرة

(شرح الديوان2: 241، 3: 363،365)

(4) نزهة العين في اختلاف المذهبين

( شرح الديوان 1: 203 )

ثامنًا - والصفة العلمية الغالبة على المؤلف أنه مقرئ ، قد أتقن القراءات إتقانًا بعيدًا. وهى منه أبدًا على ذكر ، فهو يكثر الاستشهاد بالآيات القرآنية وقراءاتها في الشرح إكثارًا لانقع عليه في شرح آخر للديوان . وأكتفى هنا بالإشارة إلى جُلّ المواضع التي وردت في الجزء الأول من

( شرح الديون 1: 4، 9، 12، 24، 32، 33، 52، 54، 56، 59، 63، 73، 80، 84، 105، 111، 124، 128، 139، 169، 172، 190، 203، 218، 224، 226، 228، 233، 235، 245، 257، 258، 259، 310، 321، 325، 345، 357، 359 ) .

وهو يعتزّ بمقدرته في هذا الباب اعتزاز العارف بما أوتي. ومما قاله في هذا الصدد وهو يشرح قول المتنبى:

وماجهلت أياديك البوادى

ولكن ربما خفي الصوابُ

"وسألتُ شيخنا أبا محمد عبد المنعم النحوى ، عند قراءتي عليه ، عن هذا البيت ، وقلت له: يجوز أن يكون البوادى نعتًا للأيادي . والبوادي في نصف البيت، فكأنه عنى الوقف ، وهو موضوع وقف، كقولك: أجبت الداعي، وقد يوقف على قوله تعالى: ( يومئذ يتبعون الداعي ) بالسكون، ويكون فاعل"جهلت"مضمرًا فيها . فقال لي: أنت مقرئ، وقد قست ، ومع هذا أنت حفيّ،فصوّب ما قلت" (39)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت