فهرس الكتاب
فإن هذا الحديث عن الحوار بين تيارات الثقافة العربية المعاصرة يدعو إلى الخاطر ما جاء به الهدي الإلهي من تعليم الله الخالق مخلوقه الإنسان البيان، وإخباره نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم"والله يسمع تحاوركما"حين جادلته الصحابية رضي الله عنها في زوجها واشتكت إلى الله، وأن الكثير من آيات الكتاب المبين جاءت في صورة حوار شمل نماذج شتى ، فنحمد الله سبحانه ونصلي على رسله وخاتمهم محمد بن عبد الله ، ونستلهم من ذلك عزيمة للمضي في سبيل الحوار الموصل إلى تحقيق مشروع أمتنا الحضاري الذي يلتقي عليه أبناء الأمة من مختلف تيارات ثقافية ، ليسهموا في عمران عالمنا.
أحمد صدقي الدجاني
عضو المجمع المراسل
من فلسطين