فهرس الكتاب
كما تبنى أيضًا ذلك علماء الموسيقا العرب وأضافوه إلى ما نقل إليهم من كتب اليونان وغيرهم . ويبدو أنهم اطلعوا على ما كتبه الخليل في الإيقاع والنغم (35 ) فقد وصفوا النقرة الموسيقية بالحركة والسكون. قال الفارابي:"والنقرة التي تعقبها وقفة تسميها العرب النقرة الساكنة، والتي لا تعقبها وقفة ولكن تعقبها حركة إلى نغمة أخرى يسمونها النقرة المتحركة ( كتاب الموسيقا،998) . وأطال الكلام في ذلك ابن سينا في كتاب"جوامع علم الموسيقا"وقابل فيه بين الحركات المحدثة للنغم والتي تحدث الحروف ( ص 81 وما بعدها ) ."
النظرية الحراكية العربية والنظرية اليونانية في محك الاختبار الآلي:
لقد تبنى الصوتيون المحدثون التقسيم اليوناني للأصوات اللغوية إلى صوامت ومصوتات وما كان في وسعهم أن ينكروا هذا التقسيم في ذاته لأنه حقيقة يستدل عليها بالاختبار العلمي ، إلا أن الكثير منهم انتقدوا التصور اليوناني القديم لهذا التقسيم (36 ) .
نقد التصور اليوناني: