فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 4462

(6) (وجاء عند الحكماء والمتأخرين من النحاة وأهل الأداء أنه قطعة من الكلمة(مثلا: النشر لابن الجزري ، 23/1) وشرح الأدوار حيث سمي الحروف"الأجزاء الأولية" ( 38ب) .

(7) هذا التحديد يؤكد أن وظيفة الحروف في الخطاب هو التمييز بين المعاني بتمايزها بعضها عن بعض، انظر بحثنا الذي عرضناه في مؤتمر

مجمع القاهرة في 1997 .

(8) بعض المحدثين يقيمون مقابلة لابين الحرف الجامد وحرف اللين بل بين الحرف والحركة؛ فيتوهمون أن الحرف هو عند العرب الحرف الصامت فقط وهذا فاحش. قال أحدهم وهو الأب فلايش:"مفهوم الحركة هو أبعد مفهوم إلى تصورنا الحديث"مجلة ZDMG ، 1958 ص 104 .

(9) هذا هو التقسيم الثنائي الذي يوجد في أكثر اللغات وليس بالضرورة التقسيم اليوناني لأنهم أضافوا إليه، كما قلنا ، جواز النطق بمصوت منفردا والوقف على المقطع القصير .

(10) بعض المحدثين يقيمون مقابلة لا بين الحرف الجامد وحرف اللين بل بين الحرف والحركة؛فيتوهمون أن الحرف هو عند العرب الحرف الصامت فقط وهذا غلط فاحش قال أحدهم وهو الأب فلايش:"مفهوم الحركة هو أبعد مفهوم إلى تصورنا الحديث"مجلة ZDMG، 1958 ص 104 .

(11) هي الصفة المقابلة للمخرج .

(12) الجامد وحرف المد. يسمى بعض أهل الأداء بعد القرن الرابع حروف المد بالذوائب في مقابل الجوامد . ومن أقدمهم صاحب كتاب"إعراب القرآن"المنسوب إلى الزجاج .

(13) يقول صاحب الدر النثير:"حروف المد في أنفسهن مدات تابعات للحركات المجانسة لهن" ( 33ب) .

(14) التجاهل للجانب غير الصوتي هو سبب لسوء فهم لما قاله العلماء القدامى .

(15) وقد رأينا الفارابي في أول بحثنا يجعل المتحرك الحرف الذي أتبع بمصوت (مراعاة للجانب الصوتي وحده ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت