فهرس الكتاب
(16) يسمى العرب الـ syllabe مقطعا لأنه أقرب لفظ عربي إلى معنى المصطلح اليوناني؛ إذ هو الموضع من الكلام الذي يمكن أن يوقف عليه ( وبهذا المعنى يستعمله أهل الأداء ) . أما المقطع syllabe فلا يوجد إلا بين وقفتين كما بيَّن ذلك الصوتي الفرنسي روسلو، وعلى أثره أنكر الكثير من الغربيين أن تكون في الكلام العادي مقاطع إلا بالقوة وهي أصغر المجموعات من العناصر الصوتية التي يمكن أن تنفصل في النطق عما قبلها وما بعدها (انظر مقالتنا la notion de syllabe حيث تناولنا هذا الموضوع بالتفصيل .
(17) قارن هذا بقول العرب: درج السيل .
(18) قال ذلك ليبين أن الساكن الموقوف عليه ينبو عنه صويت بسبب الوقف نفسه .
(19) وهذا يظهر بوضوح في هذا الذي قاله سيبويه:"فأنت تقدر أن تضع لسانك موضع الحرف قبل تزجية الصوت" (283/2) . وقول ابن جني هو توضيح لقول سيبويه:"لا تنتظر أن ينبو لسانك ولا يفتر الصوت حتى تبتدئ صوتًا، وكذلك المهموس؛ لأنه لا تدع صوت الفم (النفس) حتى تبتدئ صوتًا" ( 285/2) . وبهذا نستطيع أن نفهم لماذا نفر العلماء من تحديد الحرف المدرج بالقطعة من الكلمة . فالمقطع عند سيبويه مثلا هو فقط حروف المعجم المنطوق بها منفردة (34/2) .
(20) الإيضاح ، وكذلك ابن جني في سر الصناعة ص 37-36/1).
(21) ويسميه سيبويه"هواء الصوت" (285/2) . وقد مر ذكر هذه العبارة ص 4).
(22) هو محمد بن عبد السلام الفاسي ( 1214-1130هـ) انظر ترجمته في الأعلام للزركلي، وسلوة الأنفاس للكتاني. وقد جمع هذا المؤلف معلومات كثيرة أخذها من كتب لم تصل إلينا في غالبها .
(23) اسمه محمد بن مسعود الغزني المتوفى سنة 421 نقل عنه أبو حيان كثيرا (كشف الظنون 236/1) .