فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 4462

عذلُ العوازل حول قلب التائهِ

وهوى الأحبة منه في سودائه

"وقد جعل قوم ممن رتبوا الديوان على الحروف هذه [ القصيدة ] في حرف الهاء لجهلهم بالقوافي .وإنما أبو الفتح [ابن جني ] والخطيب [ التبريزى ] جعلاها في أول حرف الهمزة ، فاقتدينا بفعلهما" (40) .

ثم يعود فيؤكد ما ذهب إليه فيقول:"وقد ذكرنا هذه القطعة في أول كتابنا ، وإن كان جماعة قد اختلفوا فيها ممن لا يعرف القوافي ، ولا له بها نسبة ولا دراية . ومنهم من جعلها في حرف الياء ، ولم يكن بينها وبين الياء نسبة ، لأن الياء التي فيها إنما هي همزة ، ولا يجوز أن تنقط، وإنما هي صورة همزة . ورأيت في نسختين أو ثلاث مَنْ ذكرها في حرف الهاء . وإنما اقتدينا بالإمامين الفاضلين صاحبي الشعر والقوافي والعروض ….. وهما عمدة أهل الشام والحجاز والعراق: أبي الفتح بن جني والإمام أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي ، فإنهما جعلاها في أول حرف الهمزة ، فاقتدينا بفعلهما واعتمدنا على قولهما…." (41) .

(2) يقف عند قول المتنبي:

"وبضدها تتبين الأشياء"ليقدم ما أبدعه أبو الطيب من أمثال هذه الأعجاز المعجزة ، ويذكرها مجتمعة . (42)

(3) ثم يتحدث عن نوادر أبي الطيب التي فاقت وأعجزت ليعقب بقوله:"فهذا الذي لم يأت شاعر بمثله ، وإنما ذكرناه مجملًا ليسهل أخذه وحفظه …." (43)

(4) يعرض لقصيدة من شعر المتنبي في صباه، فيذكر ما قال الرواة فيها ثم ينقل ما ذكره ابن القطاع (44) .

(5) وقال في التعليق على قول المتنبي:

لما تحكمت الأسنة فيهم

جارت وهن يجرن في الأحكام

"يروى المنية بدل الأسنة ، …. وليس بشيء . والأصح: الأسنة … ومن روى المنية أراد بها المنايا ، وليس هو بشيء إلا أني وجدتها في بعض النسخ فذكرتها ، حتى"

لا أخلَّ بشيء على حسب الطاقة" (45) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت