فهرس الكتاب
بسبب المقاومة العنيفة المستمرة التي جابه بها الليبيون الغزو الاستعماري، إلا في سنة 1931م بإعدام شيخ الشهداء عمر المختار ، فإن تأثير اللغة الإيطالية في اللهجة الليبية كان شديدًا لعاملين: أولهما- أن الإيطاليين فرضوا استعمال لغتهم بالقوة في جميع مناحي الحياة إبان حكمهم ومنعوا التعليم بالعربية إلا في"الكتاتيب"الأهلية التي كان عملها يقتصر على تحفيظ القرآن الكريم . وثانيهما - أن جالية إيطالية كبيرة ظلت في البلاد تسيطر على جوانب كبيرة من الحياة العامة في التجارة والصناعة والمصارف والمستشفيات حتى سنة 1970م يوم طردوا جماعيًّا بفعل قيام الثورة، وقد كان من النادر جدًّا - في جيل الكاتب - من لايمكنه التفاهم، ولو بأقل مستوى، بالإيطالية، وبذا دخلت مفردات إيطالية كثيرة اللهجة الليبية وصارت جزءًا منها تستعمل دون الانتباه إلى أصلها حتى اليوم -
رغم مرور ثلاثة عقود من التعريب المتواصل، مع ملاحظة أن عددًا هائلًا من المفردات الإيطالية بطل استعماله بفضل التعريب ولكن عددًا آخر ظل مستعملًا مفعلًا ومصرفا..دون حرج . من ذلك مثلًا:
يفلتش ( يستعمل إحدى إشارتي الدوران الجانبيتين في السيارة ) .
يدّرس ( يوقف السيارة في مكان ما، الدارجة المصرية"يركن") .
( يسمن الخروف ونحوه ) .
يمشكي ( يخلط أوراق اللعب، وتستعمل مجازًا كذلك ) .
يكورب ( ينعطف في الطريق وتستعمل مجازًا ) .
يزبندي ( ينحرف عن الطريق ) .
يبردي ( لهواء إطار السيارة. الدارجة المصرية"ينفس") .
يتعفلق ( يغضب كدرًا. الدارجة المصرية: يتحمق، يتحمئ ) .
زقرلُّو ( صرصار ) .
ازنيلّو ( شاب رخو )
قاقابوندو ( أفّاق ) .
طاولة ( منضدة ) .
ستوفَّأ ( موقد ) .
بريزه ( قابس النور الكهربائي في الجدار. الدارجة المصرية"كوبس") .
سبينه ("وصلة"النور القابسة )
آنتينَّا (هوائي البث الإذاعي واللاسلكي) .
بومبا ( مضخة ) .
الدارجة تتفصح: