فهرس الكتاب
-الدراسة العلمية للهجات العربية الحديثة في الأقطار المختلفة ، وللكلمات والأعلام العربية في اللغات الأجنبية ، وذلك لخدمة الفصحى والبحث العلمي .
وإنه لمن الواضح أن هناك فرقًا بعيدًا بين مفهوم اللهجات العربية الحديثة وبين مفهوم العاميات في الأقطار العربية في العصر الحديث .
وجاء - في قانون رقم 14 سنة 1982م، الذي صدر برئاسة الجمهورية في 13 جمادى الأولى سنة 1402هـ (9 مارس سنة 1982م) في المادة (2) - ما نصه:
مادة (2) -أغراض المجمع هي:
أ -المحافظة على سلامة اللغة
العربية، وجعلها وافية بمطالب العلوم والآداب والفنون، وملائمةً لحاجات الحياة المتطورة.
-د-دراسة اللهجات العربية قديمها وحديثها دراسة علمية لخدمة الفصحى والبحث العلمي.
ز- توصية الجهات المختصة باتخاذ ما يكفل الانتفاع بما ينتهي إليه المجمع لخدمة سلامة اللغة، وتيسير تعميمها وانتشارها وتوحيد ما فيها من مصطلحات . وكان الحفاظ على سلامة اللغة العربية، ومازال، محور قوانين المجامع اللغوية العربية. ففي قانون المجمع العلمي العراقي رقم (64) سنة 1977م، جاءت المواد الأولى على الوجه التالي:
المادة الأولى - تلتزم الوزارات وما يتبعها من الدوائر الرسمية وشبه الرسمية والمؤسسات والمصالح والشركات العامة وكذلك الجمعيات والنقابات والمنظمات الشعبية بالمحافظة على سلامة اللغة العربية، واعتمادها في وثائقها ومعاملاتها؛ وذلك بجعل اللغة العربية وافية بأغراضها القومية والحضارية .
المادة الثانية - على المؤسسات التعليمية في مراحل الدراسة كافة اعتماد اللغة العربية لغة للتعليم ، وعليها أن تحرص على سلامتها، لفظًا وكتابة ، وتنشئة الطلاب على حسن التعبير والتفكير بها ، وإدراك مزاياها والاعتزاز بها .
وجاءت المادة الثالثة - لتؤكد الاتجاه نفسه. وهى تنصُّ صراحة على عدم جواز استعمال العامية .