فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 4462

لقد كان في صدر ما ظهر له عام 1949م حديث عن الحالة بمصر بعد وفاة النقراشي، وحديث عن ( الإسلام كما هو ) ، واستمر منذ ذلك التاريخ على صلةٍ بقرائه فكتب عام 1950م عن مكتبة الإسكندرية، وعن الإسلام في الهند ، وعن الحياة الخاصة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعن هذه التآليف بالذات نذكر أنه هو البحث الذي تقدم به هربك لنيل درجة الدكتوراه، وكان فاتحة أعماله الواسعة…

وعقَّب سنة 1951م على حديث كتبه كراتشكوفسكى عن فاسكو دي كاما! وقد تناول سنة 1956م حديثا قيما ( عن الصقالبة في خدمة الفاطميين ) قبل أن يعلق على رحلة أبي حامد الغرناطي كمصدرٍ جديد لشرق ووسط أوربا .

وقد جرؤ على الكتابة عام 1954م حول الفرق الإسلامية بما صاحبها من حركات ، وأسلمه هذا البحث إلى كتابة (أطلس عن التاريخ الإسلامي) ، وقد شهدت له سنة 1955م نشاطًا ملحوظًا حيث قرأنا له تعاليق مفيدة على كراتشكوفسكي حول كتابه عن المخطوطات العربية، وعلَّق على المستشرق كولد زيهير في كتابته عن دراسته للتقاليد الإسلامية، كما علق على المستشرق الإيطالي كابرييلي في حديثه عن العالم الإسلامي …

وكما أشرنا في البداية فإن الرجل كان حريصًا على أن يعرف مواطنيه بهذا العالم الشرقي الذي يزخر بشتى العطاءات، ولذا نجد له عددًا كبيرًا من المقالات مما كتب بلغته الوطنية التشيكية التي لم يكن مترددًا في استعمالها مع مواطنيه حرصًا على تعميم الفائدة وتطلعًا لما قد يظهر من ردود فعل قد يستفيد منها لبحوثه! وقد ظهر له عام 1957م بحث عن الطبيب الأندلسي والفيلسوف المغربي المعروف أبي بكر ابن طفيل …

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت