فهرس الكتاب
وعلاوة على ما كتبه في أعوام 1971و1972و1973و1974 من جديد عن القرآن الكريم وعن محمد والجنس ، قام بالكتابة حول موضوع ( الروس ببغداد في القرن التاسع الميلادي ) مستخرجًا ذلك من كتاب المسالك والممالك لابن خردَاذُبه وقد كتب حول المشروع الدولي لكتابة التاريخ العام لأفريقيا الذي أشرنا إليه والذي أعتقد أنه أي هربك كان وراء تحريكه في منظمة اليونسكو إلى جانب زميلٍ لنا قديم من مجمعنا الموقر هو محمد الفاسي رحمه الله .
وقد كتب عامي 1975و1976م عن مجموعة من أقطاب الفكر الإسلامي من أمثال أبي الفداء وابن حزم والخوارز مي والمقريزي والمسعودي والقزويني …إلخ
كما كتب في التاريخ ذاته عن الطرق التاريخية وأثرها على الصراع الشرقي الصهيوني … وعن خلْفية تصريح بلفور …وعن المشكل الفلسطيني من خلال الوثائق …
وقد قرأنا له عامي1977و1978، بعد بحث له عن"النبي والإنسان"تأليفًا عن (مصر والنوبة وشرق الصحراء ) ، والتاريخ الأفريقي كحقلٍ للصراع الإيديولوجي .
وقد تميزت سنة 1979م بظهور
كتاب عن الرحالة والبحارة والمكتشفين، كان من أمتع ما يقرؤه الإنسان . ثم قرأنا له قضية اندماج إفريقيا فيما قبل الاستعمار وبعده ، ولم يفته وهو يعالج هذه القضايا أن يهتم بالموافقات بين اليومية القمرية واليومية الشمسية حتى يساعد القراء العرب والمسيحيين على تقريب بعضهم لبعض …
وقد شهدت له سنتا 1980و1981 ظهور تأليفه عن الإسلام والقومية العربية في بلاد آسيا وأفريقيا، وعن المصادر المكتوبة لتاريخ أفريقيا والأسس التقنية لبناء السفن نظرًا لما يربطه أيضًا بثقافة البحر ..
وقد ظل كما أشرنا عمدةً وسندًا للموسوعة البريطانية في كتابة عدد من المواد عن جمهورية مصر العربية وعن لبنان والمغرب … وطائفة من المواقع الجغرافية في أفريقيا.
لقد أمسى هربك بالفعل مرجعًا مهمًّا لسائر الذين يكتبون عن تاريخ أفريقيا، ومن هنا كان المصدر المهم