فهرس الكتاب
ويتخلص ابن صاحب الصلاة تزكية رأيه اعتمادًا على ما ورد عند ابن عبد البر في الاستذكار، يتخلص إلى نقل عن ابن بطال حول شرح حديث أسماء المتعلق بإبراد الحمى بصب الماء على جسد المحمومين وأنه يختلف حسب ظروف المصابين (1) .. وكل هذه النقول كان الهدف منها شرح الحديث الشريف ورفع اللبس الذي قد يشوش على القصد.
الحديث الثالث:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله عليه وسلم: اسقه عسلًا فسقاه ثم جاءه فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، وقال له
بعد الرابعة: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا فسقاه فبرئ .
هنا عند هذا الحديث يبتدئ ابن صاحب الصلاة بنص ابن بطلان الذي يستنبط من الحديث أن تأثير الدواء قد يتأخر ، إلى آخر النص الذي سنأتي عليه في نهاية البحث (2) .
ثم ينقل عن عياض نصه حول أن القصد إلى أنه شفاء بعض الناس دون بعض ، وتخلص إلى نقلٍ آخر عن ابن بطال يشير إلى هذا المعنى وهو أنه أي الشفاء يكون على حسب ما تقتضيه حالة المريض بمعنى أن الحديث ليس على إطلاقه ، وقد جاء في القرآن نفسه ما لفظه العموم والمراد به الخصوص ..
ويختم الكلام عن حديث العسل بما أورده الإمام المازري في المعلم حول الحقيقة في أمر تناول العسل ودفع
الإشكال الذي يورده بعض الأطباء حول هذه الوصفة مما سنورده في النص، ويظهر الإمام المازري هنا طبيبًا في الوقت نفسه الذي يدافع فيه عن مصداقية قول الرسول صلى الله عليه وسلم (1) …
الحديث الرابع: