فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 4462

( إن في الحبة السوداء شفاءً من كل داء) ويبتدئ في شرح هذا الحديث الذي أورده الإمام مسلم كذلك بنقل نص الإمام عياض في المعلم وهو يفسر أولًا أن القصد بالحبة السوداء هو الشونيز الذي ينطق به المغاربة شانوز بفتح الشين .. وربما كان هو ما يسمى في بعض بلاد المشرق بالبطم أو الضرو وبعد تحقيق في اللفظ ينقله عن المازري يعود لعياض الذي اهتم برأي الأطباء حول الحبة السوداء مقارنة مع ما ورد في الحديث الشريف معتمدًا في ذلك على

معلومات للطبيب اليوناني المعروف

جالينوس، وهي جميعها تؤكد فعالية تناول الحبة السوداء للرجال والنساء على السواء …

الحديث الخامس:

( التلبينة مجمة لفؤاد المريض) والتلبينة نوع من الحساء، وكلمة مجمة تعني تزيل انقباضه، وهنا ينقل عن القاضي عياض وعن الإمام المازري الذي يتحدث أيضا عن أثر السفرجل في التسلية عن القلب كذلك …

الحديث السادس:

عن سعد بن أبي وقاص: مرضت مرضًا أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقال: إنك رجل مفؤود (فأت الحارث بن كَلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب،فليأخذ سبع مرات من عجوة المدينة فليُجاهن .. )

وحول الحديث ينقل عن الخطابي

في كتابه غريب الحديث (1) حول معنى المفؤود وأنه على نحو المرؤوس المصاب في رأسه والمبطون والمصدور.. ثم ينقل عن ابن بطال حول وضع اليد على المريض تأنيسًا له وملاطفة ، ويعود للنقل عن الخطابي الذي شرح بقية الحديث المروي عن سعد: فليجاهن …

الحديث السابع:

... حديث عائشة: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأشار ألا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم !

... وعن شرح هذا الحديث ينقل ابن صاحب الصلاة عن القاضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت