فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 4462

عياض حول كلمة اللدود: التي تعني ما يُصبُّ في أحد جانبي فم المريض ، كما ينقل عنه أيضا أن سيدنا عمر بن الخطاب أخذ بهذا الحديث: ( لا يبقى أحد منكم إلا لد) ، أخذ به في قتل من تمالأ على قتل الغلام بصنعاء (2) .

... وحول الاقتصاص ممن قاموا بلد رسول الله على كره منه نقل عن ابن بطال الذي يذكر أنه أشار في آخر كتاب الديات إلى هذا المعنى أي إذا أصاب قوم من رجل هل يقتص منهم جميعهم ؟

الحديث الثامن:

قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أم قيس دخلت بابن لي على رسول الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العُذرة( أي رفعت لهاته بأصبعي

لعذرةٍ أي لوجع حلق أصابه ).

هنا نجد ابن صاحب الصلاة ينقل عن المازري الخلاف في معنى الإعلاق كما ينقل عن عياض حول معنى الإعلاق والعذرة ، وينقل عن الخطابي وعن ابن بطال وقد نهى رسول الله عن الطريقة التي سلكتها أم قيس لعلاج ابنها من العذرة.

الحديث التاسع:

قوله صلى الله عليه وسلم:"عليكن بهذا العود الهندي ( القسط ) فإن فيه سبعةَ أشفية منها ذات الجنب ومنها العذرة ."

وهنا نقل عن عياض الرد على من أنكر التشفي بالقسط، واستدل بما قاله ديسقوريدوس وجالينوس وابن سينا وهم- أهل دراية بصناعة الطب.

الحديث العاشر:

قوله صلى الله عليه وسلم للذي سأل عن الخمر وقال: إنما أصنعها

للدواء فقال إنه ليس دواءً ولكنه داء …

وهنا ينقل عن أحد تآليف الخطابي الرأي حول الخلاف في التداوي بالخمور (1) ...

الحديث الحادي عشر:

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث ، ويبين أن الدواء الخبيث يأتي خبثه من وجهين: أحدهما خبث النجاسة … ثانيهما من الطعم والمذاق .

الحديث الثاني عشر:

قوله صلى الله عليه وسلم الكَمَأَة وماؤها شفاء للعين (2)

الحديث الرابع عشر:

إن خير ما تداويتم به الحجامة والسعوط واللدود والمشِي (3) ، وهذا على الطرة يسار الصفحة 163.

الحديث الخامس عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت